اوباما الثلاثاء الموافق العشرين من شهر يناير في خطاب القسم بعد تنصيبه رئيس تعهد بقيادة شعبه بصورة جديدة وصفها بأنها إعادة تشكيل وصنع لأمريكا من جديد
من كلام اوباما
نرفض الاختيار ما بين سلامتنا ومُثلنا، فميثاقنا يؤكد على حكم القانون وضمان حقوق الإنسان
إن أمريكا هي صديقة لكل أمة وكل رجل وامرأة وطفل يسعى لمستقبل يعمه السلام وتسوده الكرامة، ونحن جاهزون للقيادة مرة أخرى
إلى العالم الإسلامي نقول//إننا نسعى لسلوك طريق جديد يأخذنا إلى الأمام إنه طريق يستند على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل
إلى أولئك الذين يتمسكون بالسلطة عبر الفساد والخداع وإسكات صوت المعارضين والمنشقين نقول فلتعلموا أنكم على الجانب الخطأ من التاريخ أنتم تسيرون ضد حركته لكننا سوف نمد ونبسط لكم يدنا إن أنتم أظهرتم الإرادة والرغبة في إرخاء قبضتكم تلك
(سنساعد)الجوعى (على) الحصول على التغذية، كما نساعد على إطعام العقول الجوعى (لتحصل على) المعرفة
إلي الأمم الغنية لم نعد نحتمل الشعور باللامبالاة بأولئك الذين يعانون خارج حدودنا كما لم نعد نستطيع استهلاك موارد وخيرات العالم بدون إعارة أدنى اهتمام لنتائج وانعكاسات ذلك
كلمة أخيرة
وإليكِ يا أمريكا أقول: في وجه مصاعبنا المشتركة
بقلب يحدوه الأمل والفضيلة دعونا نتجشم العناء ونواجه بشجاعة العواصف التي قد تهب علينا
دعوا الناس تروي لأبناء أبنائنا أننا عندما خضعنا التجربة ووضعنا على المحك لم نول الأدبار
بل ثابرنا ومضينا إلى الأمام حاملين معنا تلك الهدية العظيمة المتمثلة بالحرية
أوصلناها بر الأمان بسلامة وسلمناها إلى أجيال المستقبل القادمة
الخميس، 22 يناير 2009
اوباما الثلاثاء الموافق العشرين من شهر يناير في خطاب القسم بعد تنصيبه رئيس تعهد بقيادة شعبه بصورة جديدة وصفها بأنها إعادة تشكيل وصنع لأمريكا من جديد
من كلام اوباما
نرفض الاختيار ما بين سلامتنا ومُثلنا، فميثاقنا يؤكد على حكم القانون وضمان حقوق الإنسان
إن أمريكا هي صديقة لكل أمة وكل رجل وامرأة وطفل يسعى لمستقبل يعمه السلام وتسوده الكرامة، ونحن جاهزون للقيادة مرة أخرى
إلى العالم الإسلامي نقول//إننا نسعى لسلوك طريق جديد يأخذنا إلى الأمام إنه طريق يستند على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل
إلى أولئك الذين يتمسكون بالسلطة عبر الفساد والخداع وإسكات صوت المعارضين والمنشقين نقول فلتعلموا أنكم على الجانب الخطأ من التاريخ أنتم تسيرون ضد حركته لكننا سوف نمد ونبسط لكم يدنا إن أنتم أظهرتم الإرادة والرغبة في إرخاء قبضتكم تلك
(سنساعد)الجوعى (على) الحصول على التغذية، كما نساعد على إطعام العقول الجوعى (لتحصل على) المعرفة
إلي الأمم الغنية لم نعد نحتمل الشعور باللامبالاة بأولئك الذين يعانون خارج حدودنا كما لم نعد نستطيع استهلاك موارد وخيرات العالم بدون إعارة أدنى اهتمام لنتائج وانعكاسات ذلك
كلمة أخيرة
وإليكِ يا أمريكا أقول: في وجه مصاعبنا المشتركة
بقلب يحدوه الأمل والفضيلة دعونا نتجشم العناء ونواجه بشجاعة العواصف التي قد تهب علينا
دعوا الناس تروي لأبناء أبنائنا أننا عندما خضعنا التجربة ووضعنا على المحك لم نول الأدبار
بل ثابرنا ومضينا إلى الأمام حاملين معنا تلك الهدية العظيمة المتمثلة بالحرية
أوصلناها بر الأمان بسلامة وسلمناها إلى أجيال المستقبل القادمة